مجمع البحوث الاسلامية
684
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وأجلب ، وهي أيضا : بقايا أعسان الشّجر . وجلبة العضاه : ورق الشّجر نفسه إذا تغيّر . وجلب الجبال : شواهقها ، الواحدة : جلبة . وإذا تراكم بعض الصّخر على بعض فلم يكن فيه طريق . والجلبة : الحديدة الصّغيرة الّتي يرفأ بها القدح ، وهي مثل الضّبّة . وقطعة جلد رطب على رأس القتب فييبس عليه ، وقطعة أدم تخرز على السّقاء . وهي للقوس أيضا ، يقال : أجلبت على قوسك بسير إجلابا . والجلبة : كلب الزّمان . وهي الجوع أيضا ، والعوذة الّتي يخرز عليها الجلد ، وجمعها : جلب . والمجلب : الّذي يتّخذ لفرسه جلبة . والتّجليب : أن تأخذ صوفة فتلفّها على أخلاف النّاقة إذا أردت تغزيرها ، ثمّ تطليها بطين أو بعجين أو خطميّ . والينجلب : من خرزات العرب ، للحبّ وللبغض . ( 7 : 113 ) الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّه صالح أهل الحديبيّة أن لا يدخلوا مكّة إلّا بجلبّان السّلاح » . الجلبّان : شيء شبيه بالجراب من الأدم ، يضع فيه الرّاكب سيفه بقرابه ، ويضع فيه سوطه ، يعلّقه الرّاكب من واسطة رحله أو من آخره . ( 1 : 578 ) الجوهريّ : جلب الشّيء يجلبه ويجلبه جلبا وجلبا ، وجلبت الشّيء إلى نفسي واجتلبته بمعنى . والجلوبة : ما يجلب للبيع ، والجليب : الّذي يجلب من بلد إلى غيره . والجلبة : جليدة تعلو الجرح عند البرء ، تقول منه : جلب الجرح يجلب ويجلب ، وأجلب الجرح مثله . والجلبة أيضا مثل الكلبة ، وهي شدّة الزّمان ، يقال : أصابتنا جلبة الزّمان ، وكلبة الزّمان . [ ثمّ استشهد بشعرين ] والجلبة أيضا : جلدة تجعل على القتب . والجلب والجلب : سحاب رقيق ليس فيه ماء . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجلب الرّحل أيضا وجلبه : عيدانه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجلب على فرسه يجلب بالضّمّ جلبا ، إذا صاح به من خلفه واستحثّه للسّبق ، وأجلب عليه مثله . وأجلب قتبه : غشّاه بالجلبة ، وهو أن يجعل عليه جلدة رطبة فطيرا ثمّ يتركها عليه حتّى تيبس . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجلبه ، أي أعانه . وأجلبوا عليه ، إذا تجمّعوا وتألّبوا ، مثل أحلبوا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجلب الرّجل ، أي نتجت إبله ذكورا ، لأنّه يجلب أولادها فتباع . وأحلب بالحاء ، إذا نتجت إناثا . والجلباب : الملحفة . والمصدر الجلببة ، ولم تدغم لأنّها ملحقة بدحرجة . والجلب والجلبة : الأصوات ، تقول منه : جلّبوا بالتّشديد . والجلب الّذي جاء النّهي عنه ، هو أن لا يأتي المصدّق القوم في مياههم لأخذ الصّدقات ، ولكن يأمرهم بجلب نعمهم إليه . ويقال : بل هو الجلب في